رب اجعل هذا المنتدى نافع للناس و تقبل منا يارب العالمين

منتدى المحامى الشاعر


    من نوادر جحا

    شاطر
    avatar
    عماد الشقانى
    Admin

    عدد المساهمات : 635
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 59
    الموقع : elshaqany@yahoo.com

    من نوادر جحا

    مُساهمة  عماد الشقانى في الثلاثاء أبريل 13, 2010 8:18 pm

    من نوادر جحا

    نزل جحا ضيفا على رجل صديق فقدم له في اليوم الأول حليبا وفي اليوم الثاني حليبا وفي اليوم الثالث حليبا ، وفي اليوم الرابع جلس جحا حزينا ، فسأله صديقه : ما بك يا جحا ؟
    أجاب جحا : أنتظر حتى تفطمني



    كان جحا راكبا حماره حينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك
    فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها



    السائل

    ألحَّ سائلٌ على أعرابيّ أن يعطيه حاجةً لوجه الله ، فقال الأعرابيّ : والله ليس عندي ما أعطيه للغير .. فالذي عندي أنا أولى الناس به وأحقّ ! فقال السائل : أين الذين كانوا يؤثرون الفقير على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ؟ فقال الأعرابيّ : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافا .



    وقف حسود و بخيل بين يدي أحد الملوك ، فقال لهما : اقترحا علي ، فإني سأعطي الثاني ضعف ما يطلبه الأول . فصار أحدهما يقول للآخر : أنت أولا ، فتشاجرا طويلا ، و كان كل منهما يخشى أن يقترح أولا ، لئلا يصيب الآخر ضعف ما يصيبه فقال الملك : إن لم تفعلا ما أمرتكما به ، قطعت رأسيكما ، فقال الحسود : يا مولاي اقلع إحدى عيني !



    من نوادر اشعب

    حضر أشعب مرة مائدة بعض الأمراء ، و عليها جدي مشوي ، فجعل أشعب يسرع في أكله فقال له الأمير : أراك تأكله بحرد كأن أمه نطحتك !
    فقال أشعب : و أراك تشفق عليه كان أمه أرضعتك !

    *********************

    حضر " أشعب " مرة مائدة بعض الأمراء ، و عليها جدي مشوي ، فجعل أشعب يسرع في أكله فقال له الأمير : أراك تأكله بحرد كأن أمه نطحتك !

    فقال أشعب : و أراك تشفق عليه كان أمه أرضعتك !

    *********************

    كان أشعب يقص على أحد الأمراء قصة بدأها بقوله : كان رجل

    و فجأة أبصر المائدة قد حضرت فعلم أن القصة ستلهيه عن الطعام فسكت .

    فقال له الأمير : و ماذا يا أشعب ؟

    فقال : و مات

    *********************

    خرج سالم بن عبد الله متنزها في ناحية من نواحي المدينة ، و معه أهله و حرمه ، فبلغ أشعب الخبر فوافاهم يريد التطفل ، فوجد الباب مغلقا ، فتسور الحائط عليهم ، فقال سالم : ويلك يا أشعب معي بناتي و حرمي !

    فقال له : لقد علمت ما لنا في بناتك من حق و إنك لتعلم ما نريد .

    *********************

    سألت أشعب صديقة له أن يعطيها خاتمه لتذكره به ، فقال : اذكري بأنك سألتني فمنعتك .

    *********************

    قال " المستوكل " لابنه الصغير : انت يا بني أقوى مخلوق في العالم .

    فسأله الغلام : و كيف ذلك يا أبتاه ؟

    فقال الوالد : لأن العالم يحكمه الإغريق ، و أهل أثينا يحكمونهم ، و أنا احكم أثينا ، و امك تحكمني ، و انت تحكم أمك .


    *********************

    سمع كسرى " الأعشى " – الشاعر العربي – يتغني بهذا البيت :

    أرقت و ما هذا السهاد المؤرق و ما بي سقم ، و لا بي تعشق

    فقال كسرى : ما يقول هذا العربي ؟

    قالوا : يتغنى .

    فقال : بماذا ؟

    قالوا : زعم أنه سهر من غير مرض و لا عشق .

    فقال : إذا هو لص !

    *********************


    قال الجاحظ : دخلت واسط فبكرت يوم الجمعة إلى الجامع ، فقعدت فرأيت على رجل لحية لم أر أكبر منها ، و إذا هو يقول لآخر : الزم السنة حتى تدخل الجنة ؟

    فقال له آخر : و ما السنة ؟

    قال : حب أبي بكر بن عفان و عثمان الفاروق و عمر الصديق و علي بن أبي سفيان و معاوية بن أبي شيبان .

    قال : و من معاوية بن أبي شيبان ؟

    قال : رجل صالح ، من حملة العرش و كاتب النبي (ص) و ختنه على ابنته عائشة .

    *********************

    قال الجاحظ : مررت بمعلم و قد كتب لغلام : فقلت له : ويلك فقد أدخلت سورة في سورة .

    قال : نعم .. إذا كان أبوه يدخل شهرا في شهر ، فأنا أدخل سورة في سورة ، فلا آخذ شيئا ، و لا ابنه يتعلم شيئا .

    *********************

    جلس جماعة يأكلون في متنزه فمر بهم طفيلي ، و ألقى عليهم السلام ن و ما لبث أن جلس و مد يده ليأكل معهم ، فصاحوا به : ويحك هل تعرف منا أحد ؟ فقال : نعم أعرف هذا و أشار إلى الطعام .

    *********************

    قعد جماعة من الطفيليين على عصيدة ، فأخذ بعضهم لقمة فألقاها في السمن و قال : فكب كبوا فيها هم و الغاوون ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا و هي تفور ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : أخرقتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئا أمرا ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : إنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فيها عينان تجريان ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فالتقى الماء على أمر قد قدر ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فسقناه إلى بلد ميت ، و جر السمن إليه ، فقال الآخر : و قيل يا أرض ابلعي ماءك و يا سماء اقلعي و خلط السمن كله في العصيدة .

    *********************

    إدعى رجل النبوة في زمن المهدي : فلما أدخل عليه سأله : أنت نبي ؟

    فقال : نعم .

    قال : إلى من بعثت ؟

    قال : أو تركتموني أبعث إلى أحد ؟ بعثت بالغداة و حبست بالعشي .…..

    *********************

    أراد شاب فرنسي أن يخطب فتاة يابانية ، فسأل شيخا يابابنيا : هل تظن أن أهلها سيرفضوني بسبب جنسيتي الفرنسية ؟

    فأجابه الشيخ : إنهم سيرفضون طلبك ، لا بسبب جنسيتك ، و إنما بسبب سلالتك ، فأنتم حسب تقاليدكم من سلالة القردة ، و هي حسب تقاليدنا سليلة آلهة الشمس !

    *********************

    حاور سكيرا عالما بقوله :

    هل ترى علي من بأس إن أكلت تمرا ؟

    العالم : أبدا .

    السكير : و إن أكلت معه العشب ؟

    العالم : لا يمنع من ذلك مانع .

    السكير : و إن شربت عليهما ماءاً ؟

    العالم : اشرب هنيئا ..

    السكير : ما دام ذلك كله يجوز ، فلماذا تحرمون علينا الخمر ، و هي ما ذكرت ، تمر و عشب و ماء ؟

    فأجابه العالم : لو صببت عليك ماء ، هل كان يضرك ؟

    السكير : لا يضرني منه شيئا ؟

    العالم : لو نثرت عليه ترابا ، هل كان يقتلك ؟

    السكير : لا يقتل التراب أحدا .

    العالم : فإذا أخذت الماء و التراب ، فخلطهما و عجنتهما ، و جعلت من ذلك لبنة عظيمة ، فقذفتك بها ، هل كان يضرك ؟

    السكير : كنت تقتلني !

    العالم : كذلك الخمر !

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 1:21 pm